مزارعون وتجار فلسطينيون يمنعون إدخال فواكة اسرائيلية لغزة

غزة/اعلام الزراعة
 
منع مزارعون وتجار فلسطينيون، بعض شاحنات الفواكه القادمة من معبر كرم أبو سالم، من المرور إلى داخل قطاع غزة.
 
ويأتي ذلك احتجاجا و رفضاً لقرار الاحتلال الإسرائيلي الأخير بوضع شروط ومعايير تعجيزية أمام تسويق وتصدير محصول البندورة.
 
ونظم المزارعون وقفة احتجاجية لمزارعي وتجار ومصدري المحاصيل الزراعية أمام البوابة الخارجية لمعبر كرم ابو سالم جنوب قطاع، صباح اليوم وذلك للاحتجاج ضد العراقيل والشروط التعجيزية التي يضعها الاحتلال أمام السلع الزراعية التسويقية من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، والمتمثلة باصراره على عدم السماح بتسويق البندورة للضفة بدون (قمعة)،والتي ينظمها الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين الفلسطينيين.
 
وخلال الوقفة الاحتجاجية، أتلف المزارعون والتجار كميات من البندورة التي يضع الاحتلال شروطا تعجيزية أمام مرورها عبر المعبر الوحيد لقطاع غزة معبر كرم أبو سالم.
 
بدوره قال المزارع عبد الستار شعت إن طلب الاحتلال نزع الغطاء الأخضر عن ثمار البندورة، يسبب لنا خسائر، لأن الغطاء يحافظ على مدة أطول لصلاحية الثمرة، كما أن المشتري في الضفة يفضل الثمار ذات الغطاء.
 
وأضاف أن محصول البندورة يعد أهم محصول تسويقي، ودون وجوده ضمن قائمة الخضراوات المعدة للتصدير يصعب تسويق بقية أصناف الخضراوات، ما يكبد المزارعين خسائر كبيرة.
 
وسلم متضررون من المزارعون والتجار في قطاع غزة، الأسبوع الماضي رسالة احتجاج إلى منظمة الأمم المتحدة” الأونسكو”، وذلك رفضاً لقرار الاحتلال الإسرائيلي الأخير بوضع شروط ومعايير تعجيزية أمام تسويق وتصدير محصول البندورة .
 
وحملت الرسالة التي تم تسليمها خلال وقفة نظمها المزارعون والمصدرون، أمام “الأونسكو” في مدينة غزة نداءً موجهاً إلى ممثلي مقر الأمم المتحدة في قطاع غزة، من أجل التدخل والضغط على الاحتلال لرفع شروطه التعجيزية أمام تصدير محصول البندورة.
 
كما جددوا دعوتهم لكافة المؤسسات والجهات الدولية والعربية بالوقوف عند مسؤولياتها لإجبار الاحتلال على رفع القيود عن تسويق وتصدير المنتجات الزراعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق