غزة : توضيح من “الزراعة” و”مربي الدواجن” حول ميكروب (الميكوبلازما)

غزة/وكالات
 
أكدت وزارة الزراعة بغزة، مساء اليوم الإثنين، ضبطها 216 ألف بيضة دجاج مصابة بميكروب (الميكوبلازما)، مشيرةً إلى إتلافها 90 ألف منها.
 
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام فايز الشيخ في حديثٍ خاص مع “دنيا الوطن” :” باقي الكمية في طريقها للإتلاف، لكن تبقى إجراءات فنية وقانونية”.
 
وأوضح أن الصيصان التي تفقس من هذا البيض المُصاب تبدأ بالنفوق بشكلٍ كبير بعد مرور ثلاثة أسابيع. 
 
وأشار الشيخ إلى النمو يتوقف عند حد معين لهذه الصيصان، فضلاً عن كون دورة إنتاجها تكون أكبر، وبالتالي خسارة مُربيها.
 
ولفت إلى أن فحوصات المختبر البيطري التابع للوزارة دقيقة جداً، ناهيك عن قيامهم بعملية الفحص عدة مرات للتأكد من الإصابة، قبل اتخاذ قرار الإتلاف.
 
ونوه إلى أن الوزارة توصي المستوردين بشكلٍ دائم بالتأكد من بلد المَنشَأ للبيض المخصب.
 
وكشف الشيخ عن كون الوزارة أطلقت شعار جودة مُدخلات الإنتاج، على عام 2021.
 
وبيَّن أن هذا الشعار لا يقف عن حد البيض المُخصب، بل يشمل الأعلاف، والأدوية، والأسمدة، حيث أن لدى الوزارة مركزاً لفحص ووسم مستلزمات الإنتاج.
 
ووفق الشيخ فإن أي مُنتج يتم وسمه من قِبل هذا المركز يأخذ علامة اعتماد، وبالتالي يكون مطابقاً لمواصفات ومعايير الجودة.
 
 نثق بفحص الوزارة
 
بدوره، أكد نقيب مربي الدواجن مأمون الحلو، أنه يتابع موضوع ضبط البيض المُصاب بميكروب (الميكوبلازما) مع الجهات المسؤولة في الوزارة، مشدداً على ثقتهم الكاملة بفحوصات المختبر البيطري.
 
وقال الحلو في حديثٍ خاص مع “دنيا الوطن” :” لقد أثبت مختبر الوزارة نجاعته ومصداقيته”.
 
وبيّن أن كل شحنة من البيض المُخصّب تدخل المعبر تُؤخذ منها عينة من البيض المُرقم، ويسبق ذلك خطوات عديدة منها تقديم المستوردين لشهادات صحية تصل للوزارة، ويتم التدقيق فيها.
 
ونوه الحلو إلى أن نتائج فحص العينات تصدر بعد 48 -72 ساعة، حيث يتم إدخال البيض لفقاسات مستورديه فور وصوله – وذلك لعدم وجود مكان مخصص لذلك من قبل الوزارة -، وبعد ظهور النتيجة بأنه مصاب تتحفظ الوزارة على الكمية، وتتلف البيض وهو في فقاسة صاحبه.
 
وبحسب نقيب مربي الدواجن، فإن كل مستورد له حرية اختيار البلد المَنشَأ للبيض، فمنهم من يُورِّده من هولندا، وآخرون من إسبانيا أو أي بلد آخر.
 
 نبذة عن الميكروب
 
ويعتبر (الميكوبلازما) من أخطر الميكروبات التنفسية التي تصيب الدجاج، ويُحدث خسائر فادحة بالمربين.
 
وينتقل الميكروب بصورة أفقية من الطيور المصابة إلى الطيور السليمة، ويعتبر المصدر الرئيسي للعدوى، أو عن طريق الاحتكاك المباشر، أو عن طريق الجهاز التنفسي من خلال الإفرازات الأنفية.
 
وتسبب الإصابة بالميكروب عدم إقبال الطائر على العلف، مما يسبب نقص في الأوزان، ومعامل التحويل الغذائي، وبالتالي حدوث خسائر اقتصادية شديدة، لأن المرض يؤثر على الجهاز التنفسي للطائر، فيكون بالتالي في حالة إجهاد مستمر، ويعطي الفرصة للإصابة بجراثيم أخرى سواء كانت فيروسية مثل الإنفلونزا أو بكتيرية مثل الإيكولاي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق