الزراعة تستعرض تغيرات القطاع الزراعي في 2019 وخطة النهوض بالزراعة بعام 2020

غزة/ اعلام الزراعة
نظمت وزارة الزراعة الفلسطينية بالتعاون مع المكتب الإعلامي الحكومي ورشة عمل متخصصة حول ” تغيرات القطاع الزراعي في 2019 وخطة النهوض بعام2020، في فندق الكومودور غرب مدينة غزة بحضور وكيل الوزارة د. إبراهيم القدرة، ورئيس المكتب الإعلامي الحكومي أ. سلامة معروف، وممثلي المؤسسات الزراعية والقطاع الخاص، والمدراء العامون بالوزارة، وعدد من المزارعين والمهتمين.

واستهلت الورشة بعرض مرئي لإنجازات 2019 قام بتقديمها م. أحمد فطاير حيث تم تقديم شرحاً وافياً عن الواقع الزراعي لعام 2019 لما حمل من اكتفاء ً ذاتياً في بعض المحاصيل، كماعرج في التوضيح عن ربط القطاع الزراعي بالصناعي” تحت شعار دعم المزارع وحماية المستهلك، حيث كان من أهم انجازت خطة 2019 إعداد خطة زراعية لتحديد المساحات المزروعة من بعض الخضراوات التي يكون في إنتاجها فائض في وقت ذروة الإنتاج كالبندورة والبطاطس والبصل والخيار والباذنجان والفلفل)، والتي من شأنها العمل على تجنب حدوث فائض مستقبلًا،وإيجاد حلول ابتكارية في حالة وجود فائض في المنتجات الزراعية.

وربط القطاع الزراعي بالقطاع الزراعي حيث تسعى وزارة الزراعة جاهدةً إلى دعم وحماية المنتج المحلي من خلال اتباع العديد من السياسات أهمها سياسة إحلال الواردات، وذلك للاستفادة من فائض بعض المنتجات الزراعية في أوقات الذروة.

إضافة لتطوير قطاع الثروة الحيوانية وحماية الصحة العامة وصحة الحيوان، استنادا للقانون الزراعي الذي يخول الوزارة مراقبة مستلزمات الإنتاج وضمان جودة ما يتم استيراده من هذه المستلزمات؛ حيث قامت الوزارة مؤخرا بالعمل على تطبيق العديد من الإجراءات لضبط ومراقبة وتنظيم قطاع صناعه الدواجن بقطاع غزة.

من جانبه، تحدث الوكيل القدرة عن خطة 2020 ومحاور النهوض بالقطاع الزراعي من خلال تنفيذ الخطة التشغيلية،و تحقيق الأولويات والتي من أهمها تعزيز صمود المزارعين خاصة في المناطق الحدودية للقطاع من خلال تأهيل أراضي المزارعين، وتحسين سبل الوصول إليها، وتمكين المزارعين من الوصول لمصادر الطاقة والمياه من خلال توجيه المؤسسات، وتفعيل برامج الضغط والمناصرة لتسهيل وصول المزارعين لمناطق العمل وضمان عدم الاعتداء عليهم سواء برش المبيدات أو إطلاق النار.

إضافة الى تحسين الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج والإنتاجية وحماية المستهلك، وذلك من خلال التدخل في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني بهدف تمكين المزارع من تطبيق أفضل الممارسات الزراعية،وضع خطة لتحديد المساحات المزروعة لبعض الخضراوات والتي يكون في إنتاجها فائض في وقت ذروة الإنتاج .

وكما تحدث القدرة عن خطة وزارته بتنظيم عملية الحجر الزراعي من خلال توفير محجر متكامل يشمل الشق الحيواني والنباتي، والاستمرار في تنفيذ البرنامج الدائم لتحصين المواشي (أغنام وأبقار) مع ضمان توفير الموازنة اللازمة للقاحات بشكل مستمر، إضافة للقيام بالجولات الإرشادية والندوات واللقاءات بالتنسيق مع المؤسسات الدولية والمحلية،ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وربط التصنيع الزراعي والصناعات التحويلية القائمة على المنتجات الزراعية

كما تطرق الوكيل القدرة الى الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية (الأرض والمياه) من خلال زيادة الاستفادة من مياه الري المعالجة والتواصل مع الجامعات وتشجيع الباحثين والخبراء والمختصين لإجراء الدراسات العلمية والبحثية على المياه المعالجة والبحث عن تمويل من خلال المانحين أو الحكومة أو الوزارة لتغطية تكاليف الأبحاث والدراسات وتطبيق نتائجها على أرض الواقع، وأيضاً دعم مشاريع الطاقة المتجددة حسب توفر مبلغ التمويل وعدد المستفيدين والترويج لها لدى المنظمات الأهلية

من خلال الاستفادة من الطاقة الشمسية لتشغيل الأصول الزراعية المختلفة و تشجيع الزراعة المعزولة لمحاصيل الخضار بهدف الحفاظ على التربة من التدهور وترشيد استهلاك الماء والاسمدة والمبيدات الكيماوية.

و دعم البنية التحتية الزراعية تأهيل وتطوير مختبرات وزارة الزراعة، وتطوير محطات التجارب الزراعية والمشاتل،وإنشاء وتطوير مفرخات للأسماك البحرية وتطوير حسبة السمك في مدينة غزة،وتحسين البنية التحتية لمزارع الدواجن والأبقار،إضافة الى دعم قطاع الثروة السمكية (تأهيل البيئة البحرية، الصيد البحري والاستزراع السمكي) من خلال إعادة تأهيل البيئة البحرية ودعم الصيادين والتخفيف من معاناتهم ودعم قطاع الاستزراع السمكي وتطويره وزيادة إنتاجيته.

الى ذلك العمل على نشر الوعي البيئي للحفاظ على التنوع الحيوي وتبني الممارسات الزراعية الآمنة من خلال تبني الممارسات والعمليات الزراعية التي من شأنها المحافظة على سلامة الإنسان والبيئة وزيادة الإنتاجية.

محاور النهوض بالقطاع الزراعي
كما تحدث القدرة عن أهم وأبرز محاور النهوض بالقطاع الزراعي في عام2020 ، وتشمل المحور الرقابي من خلال مراقبة مدخلات ومستلزمات الإنتاج النباتي والحيواني وتشديد الرقابة على الأسمدة والمبيدات والبذور والتقاوي، والارتقاء بالإنتاج أفقياً ورأسياً، واضافة أصناف جديدة مثل الجزر والكوسا المعلقة والبازيلاء المعلقة والبامية في الدفيئات وتحديث مستمر في أصناف بذور الخضروات،واستزراع المناطق الشرقية وتوجيه المشاريع نحوها واستخدام المياه المعالجة في استزراع الأراضي وكمورد جديد للمياه،إضافة إلى فتح أسواق جديدة للتصدير والعمل على تصدير منتجات جديدة لم تُصَدر من قبل،و ربط القطاع الزراعي بالقطاع الصناعي.

وتحديث منظومة الإنتاج الحيواني وتوجيه المشاريع لتحديث مزارع الدواجن “كحظائر مثالية مزودة البطاقة الشمسية” وتطوير قاعدة بيانات زراعية متطورة ومتقدمة في قطاع غزة، يتم فيها تطبيق القاعدة الرقمية وقواعد البيانات الشاملة لجميع المزارعين والمربين وكذلك لجمع المساحات والأراضي الزراعية في قطاع غزة لجمع المحاصيل الحقلية وخصوصا المحاصيل الاستراتيجية مثل الزيتون والحمضيات والنخيل والخضروات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق