.:: وزارة الزراعة :: فلسطين المحتلة ::.

 

PDFFiles/2013/rain_harvest.pdf

 



Get the Flash Player to see this player.

time2online Extensions: Simple Video Flash Player Module

الزراعة تناقش تحديد أولويات التدخل في القطاع الزراعي

أرسل إلى صديق طباعة

غزة-العلاقات العامة والإعلام

ناقشت وزارة الزراعة في ورشة عمل عقدتها في مقر الوزارة بغزة مع منظمة الأغذية والزراعة العالمية "الفاو" ومؤسسات المجتمع المدني التي تعني بالقطاع الزراعي "تحديد أولويات التدخل في القطاع الزراعي خلال المرحلة القادمة، للحديث بها مع المانحين وجلب التمويل لها.

وفي بداية اللقاء نقل وكيل وزارة الزراعة م. عبد الله لحلوح، تحيات وزير الزراعة د. سفيان سلطان للحاضرين، مشيراً إلى توجيهاته المباشرة بتكثيف التعاون مع المؤسسات الدولية الداعمة لقطاع الزراعة كافة.

وأكد لحلوح على أهمية التعاون المشترك مع كافة المؤسسات والقطاعات المختلفة للنهوض بالقطاع الزراعي، مشيراً إلى ضرورة دعم المشاريع المتعلقة بالمياه والمناطق الحدودية في قطاع غزة.

ولفت إلى أن الخسائر التي يتكبدها القطاع الزراعي تتطلب في هذه التدخلات التركيز على تقديم برامج مستدامة لتعزيز صمود المزارعين ومشاريع تنموية تدوم لفترات طويلة، مؤكداً على أهمية المحافظة على قطاع المياه وتحدث لحلوح عن أهم الإجراءات التي قامت بها وزارته لدعم المزارعين والقطاع الزراعي والتي من أهمها إنشاء صندوق "درء المخاطر والتأمينات الزراعية" لمواجهة التغيرات المناخية والاضرار الناتجة عن الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك انشاء المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي، وهي مؤسسة حكومية لأول مرة يتم انشاءها في الأراضي الفلسطينية، حيث، ستوفر للمزارع الفلسطيني "القروض الميسرة" بسيطة الفوائد وستكون داعم للمزارع الفلسطيني وتنمية القطاع الزراعي وزيادة الاستثمارات، كذلك قامت الحكومة الفلسطينية بإعفاء المزارع الفلسطيني والشركات المنتجة من ضريبة الدخل، إضافة الي الاستمرار في البرنامج الوطني لتخضير فلسطين في كافة المحافظات الفلسطينية الجنوبية والشمالية لزيادة الرقعة الزراعية وتوفير فرص عمل للمزارعين والعاطلين عن العمل الأشجار المثمرة من جهته تحدث د. نبيل أبو شمالة مدير عام السياسات والتخطيط بالوزارة عن أهم المشكلات والتحديات التى تواجه القطاع الزراعي والتي منها الواقع الجيوسياسي المعقد والذي يفرض أجواء اللايقين وعدم التأكد بشأن التحكم والسيطرة على أيٍّ من الموارد المادية والبشرية.

ومن صور التحديات التي يفرضها هذا الواقع: إضافة الى الحصار المفروض على القطاع؛ والذي تنعكس آثاره في ضعف التواصل مع العالم الخارجي في مجال تبادل الخبرات وإدخال تقنيات زراعية جديدة، بالإضافة إلى منع إدخال عدد من مدخلات الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعارها وصعوبة تصدير المنتجات الزراعية، وأيضاً الانقسام السياسي بين شقي الوطن والذي أدى إلى عدم كفاية التنسيق والتكامل ما بين إدارات الوزارة من جهة، وبين المؤسسات الأهلية المحلية والدولية من جهة أخرى لتحديد أولويات التدخل من جانب وتحقيق العدالة من جانب آخر.

إضافة الى مشكلة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربي والتي تدفع المزارعين لاستخدام السولار لتشغيل الآبار الزراعية والمزارع، وبالتالي ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي وانخفاض الميزة النسبية والقيمة التنافسية للمنتج الزراعي.

وضعف التمويل الحكومي والأهلي المخصص للمشاريع والأنشطة الزراعية.

وغياب إطار مؤسساتي للعمل التنموي وضعف البنية التحتية للقطاع الزراعي وندرة الموارد الطبيعية ومحدودية الأراضي وصعوبة الوصول إليها.

كما تحدث أبو شمالة أولويات التدخل في القطاع الزراعي البنية التحتية الزراعية، وهي على مستويين: المستوى الكلي (Macro Level):ويشمل: إنشاء مبنى رئيسي لوزارة الزراعة مع قاعة مؤتمرات للوزارة.

تأهيل وتطوير مختبرات وزارة الزراعة.

تدريب الكوادر الفنية والإدارية العاملة في إدارات الوزارة.

تطوير محطة الشاطئ للبحوث الزراعية.

المستوى الجزئي (Micro Level) ويشمل: تأهيل البنية التحتية لمزارع الدواجن.

تأهيل البنية التحتية لمزارع الأبقار.

تأهيل البنية التحتية لمزارع الأغنام.

والمستوى الثاني وهو استخدام حلول ابتكارية لحل مشكلة ندرة المياه Innovation Solutions ومنها تنفيذ وتبني مشاريع استخدام المياه المعالجة في الري الزراعي.

ترشيد استخدام المياه (الحصاد المائي، التنشومترات).

تطيين الأراضي وبالتالي تقليل احتياجها من الماء التخفيف من حدة أزمة الطاقة والانقطاع المستمر للتيار الكهربي: يواجه القطاع الزراعي مشاكل متعددة تتعلق بالطاقة الكهربية من حيث الانقطاع المستمر والمتكرر لفترات طويلة بحيث لا تكون فترات الوصل كافية لري الأراضي الزراعية، وبعض المناطق الزراعية لا يوجد بها خطوط كهرباء ما يضطرها للاعتماد على المولدات وشراء الوقود بأسعار عالية، وبعض المناطق الزراعية يكون التيار الكهربائي فيها ضعيفا.

ومن الاقتراحات التي من الممكن من خلالها التخفيف من أزمة الطاقة: تشغيل الآبار الزراعية بالطاقة الشمسية.

تركيب وحدات طاقة شمسية لمزارع الدواجن للإضاءة والتهوية.

توصيل خطوط كهرباء للأماكن النائية. تركيب نظام طاقة شمسية لثلاجات التبريد والتخزين .

 

 

 

 

 

 

 


التحديث الأخير ( الخميس, 22 شباط/فبراير 2018 11:47 )  

إضافة تعليق


الكود الأمني
تحديث

أنت الآن تتصفح : الرئيسية