.:: وزارة الزراعة :: فلسطين المحتلة ::.

 

PDFFiles/2013/rain_harvest.pdf

 

مختبر الأنسجة.. طفرة في مجال المزروعات المفقودة بغزة

أرسل إلى صديق طباعة

غزة – العلاقات العامة والاعلام

مختبر الأنسجة، الأول من نوعه في قطاع غزة، وبرغم الإمكانات المتواضعة وظروف الحصار، بات يشكل طفرة ونقلة نوعية وفريدة في مجال المزروعات المفقودة، ينحت مهندسو وزارة الزراعة في الصخر، مبتدعين من محنة الحصار والتضييق منحة وبصيص أمل جديد.
وقد برزت مؤخرًا إنجازات وزارة الزراعة في مجال زراعة الأنسجة عبر مختبرٍ خاص، تمكنت وزارة الزراعة من تطويره إلى أن حقق نجاحات كبيرة.
فكرة المختبر
أهداف كثيرة تسعى وزارة الزراعة بغزة إلى تحقيقها في مجالات عدة، أبرزها الوصول إلى منتجات زراعية ذات جودة عالية، وخالية من الأمراض، وتعتمد سياسة النوعيات الزراعية المفقودة في فلسطين وخاصة قطاع غزة.
ومن أجل ذلك لجأت الوزارة إلى إنشاء مختبر الأنسجة الأول من نوعه في قطاع غزة، والذي بات يشكل طفرة ونقلة نوعية وفريدة في مجال المزروعات المفقودة، والتي تكلف الاقتصاد الفلسطيني، مقابل استيرادها أثمانًا باهظة.
المهندسة منال صبح المشرفة على مختبر الأنسجة بوزارة الزراعة، أكدت لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ فكرة إنشاء المختبر انطلقت منذ عام 2009؛ حيث كان وزير الزراعة في حينه الدكتور محمد رمضان الأغا، والذي أشارت عليه المهندسة الزراعية سعدة المجدولاي خريجة زراعة الأنسجة في العراق، بإنشاء المختبر فرحب بالفكرة وأنشئ المختبر في حينه.

وأشارت صبح إلى أنّ بناء المختبر وتطويره تم بمنحة وتمويل من دولة قطر ضمن المشاريع القطرية لدعم قطاع الزراعة، لافتًة إلى أنّه جرى تزويده بكل الأجهزة اللازمة لزراعة الأنسجة، بالإضافة إلى تزويده بالخلايا الشمسية؛ حيث تطلب زراعة الأنسجة وجود تيار كهربائي على مدار الساعة.
طبيعة العمل
"أُنشئ المختبر خصيصًا لإنتاج تقاوي (وهي جزء من النبات يستخدم لتكاثر الحاصلات الزراعية) بأعداد كبيرة في غير موسمها، صعب إكثارها بالطريقة العادية في نفس التوقيت، المختبر ينتجها بكميات كبيرة، ما يوفر استيرادها من الخارج" تقول صبح.
وتفيد المهندسة الزراعية، لمراسلنا، أنّ "تقاوي" البطاطس تكّلف القطاع الزراعي مليون ونصف مليون دولار سنويًّا لاستجلابها من الخارج، موضحة أنّ المختبر نجح بإنتاج الفوج الأول من هذه "التقاوي" والذي يزيد عن 13 كيلوجرام، وهو مُخرج جيد بالنسبة للتجربة الأولى.
وأوضحت أنّ المختبر حصل على منحة لزراعة أشتال من النخيل "البِرحي" تعويضًا عن الصنف الآخر "الحياني" الذي لم يعد اقتصاديًّا، مبينةًً أنّ التجربة بدأت تعطي مؤشرات إيجابية لنجاحها.
منتج سليم
وتؤكد صبح، أنّ أكثر ما يهم الوزارة في موضوع مختبر الأنسجة، هو الخروج بمنتجات خالية تمامًا من الفيروسات، وهي أكثر ما يعاني منه محصول البطاطا، "وقد أجرينا فحصًا لأول عينة للمنتج وقد كانت خالية تمامًا من الفيروسات" كما قالت.

وأشارت إلى أن الفائدة التي ستعود على المواطن من خلال هذا المختبر ستكون كبيرة، لافتةً إلى أنّ الوزارة توفر قطعة أرض للمشاهدة، حتى يتمكن المزارعون من الاقتناع بفكرة ما وصلت إليه وزارة الزراعة من إنتاج، وقالت: "كلما توفرت لدينا الإمكانيات والتقنيات يحدث التطور بشكل مستمر".
أصناف المحاصيل
وبينت المهندسة الزراعية، أنّ المختبر يعمل حاليًّا على زراعة ثلاثة أصناف من البطاطا، والأناناس، وكينينا (مراعي النحل)، والنخيل البرحي والذي يمكن أن تعطي الفسيلة الواحدة منها 10 آلاف نخلة، ونخيل "الخزندار" وهو صنف محلي بمواصفات عالية الجودة.
وكذلك نبات "الاستيفيا" والذي يعد البديل الآمن عن السكر، "والذي يقوم بدوره بالتحلية عِوضًا عن السكر العادي "السكروز" بضعف يصل إلى 350 مرة" كما تقول.
وأشارت صبح إلى أن نبات "الاستيفيا" هو نبات واعد جدًّا لأنّه يعالج مريض الضغط والسكر، ولا يحتوي على سعرات حرارية، مبشرةً بمستقبل زراعي جيد لهذا النبات.
ونوهت بأنّ هناك توجه لدى وزارتها لزراعة محاصيل جديدة، مثل الفراولة، وأصول اللوزيات، وأصناف مقاومة للملوحة مثل الحمضيات، وغيرها.

 

إضافة تعليق


الكود الأمني
تحديث

أنت الآن تتصفح : الرئيسية