أخبارأخبار الوزارة

“الزراعة” و”الاقتصاد” تفتتحان باكورة إنتاج عصير الطماطم 2019 في غزة

غزة-العلاقات العامة والاعلام :

افتتحت وزارتا الزراعة الفلسطينية والاقتصاد الوطني بالتعاون مع القطاع الخاص باكورة إنتاج عصير الطماطم لعام 2019 في قطاع غزة، وذلك في مقر شركة لاين فود”،” صابحة” شمال القطاع، وذلك في إطار دعم المزارع الفلسطيني والمنتج الوطني، وذلك بحضور وكيل وزارة الزراعة د. إبراهيم القدرة، ونواب من اللجنة الاقتصادية في المجلس التشريعي، واتحاد الصناعات، وبحضور ممثلي عن وزارة الاقتصاد، ونقابة المهندسين الزراعين، والوكلاء المساعدون والمدراء العامون  بوزارة الزراعة، وحشد كبير من وسائل الاعلام

وقال د. إبراهيم القدرة أن هذه الزيارة لمصنع تعليب الطماطم جاءت من أجل دعم المنتج المحلي والمزارع الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بمحصول الطماطم الاستراتيجي.

وأوضح أن قطاع غزة لديه فائض من محصول الطماطم في الأسواق المحلية تُقدر بحوالي 10 آلاف طن، ما أدى إلى تدني أسعارها، مشيراً إلى أن وزارته سحبت الفائض وتحويله لعصير الطماطم حفاظاً على توازن السوق وعدم خسارة المزارعين، لافتاً إلى أن هذه الخطوة ستدفع باتجاه السيطرة على كل الفائض الموجود في الأسواق وإعادة التوازن لمنتج الطماطم.

وأرجع سبب زيادة محصول البندورة إلى ظروف عدّة مثل إغلاق المعابر وارتفاع درجات الحرارة والأوضاع المعيشية الصعبة للمواطنين.

وأكد القدرة، أن وزارته لديها خطة واضحة تقوم على دعم كل المنتجات الوطنية، تؤدي إلى توفرها في الأسواق بكميات مناسبة بما يتلاءم وقدرة المواطن الشرائية والجودة وبما يحقق هامشًا من الفائدة للمزارع، للاستمرار في الصمود والعطاء والإنتاج.

بدوره، قال مدير عام الإدارة العامة للصناعات في وزارة الاقتصاد عبد الناصر عواد: إن هذا المصنع عبارة عن حلقة وصل بين المزارع والمستهلك، سيّما أنه يستوعب منتج الطماطم الاستراتيجي.

وأشار عواد إلى أن المصنع استثمر هذا المنتوج الزراعي لتعليبه والاستفادة على مدار العام، وهو ما يُشكّل استثماراً مهماً،واصفاً تلك الخطوة بـ”المهمة” سيّما أنها تجمع بين الزراعة وحماية المستهلك والمزارع .

بدوره أثنى رئيس الاتحاد العام للصناعات في قطاع غزة على الحايك، على خطوة الوزارتين بالاهتمام في دعم المنتج المحلي،واعتبر الحايك في تشغيل المصنع في عصر البندورة “خطوة مهمة” تدعم المزارع الفلسطيني، الذي شعر بانهيار نتيجة تدني أسعار المنتجات الزراعية، والخسارة التي لحقت به خلال الحروب الثلاثة على القطاع.

وطالب وزارة الاقتصاد بضرورة وضع المنتج المحلي أمام أعينها ودعم القطاع الصناعي، سيّما أنه يوفر فرص عمل لكثير من العمال ويُخفف من البطالة في غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق